كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

ومن باب الدال مع الحاء
(دحدح) - (1 في حَدِيث عُبَيْدِ الله بن زِياد 1): "أَنَّ محمَّدِ يَّكم هذا الدَّحْدَاح"
: أي القَصِير المُسَمَّن، وكذلك الدَّحْدَح، والمُنْدَح: المُمتَدُّ المُتَّسِع.

(دحسم) - في الحديث: "أَنَّه كان يُبايع النَّاسَ، وفيهم رجل دُحْسُمان قال: هل رُزِئتَ بشَىء؟. قال: لا. قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلّ يُبغِض العِفْرِيَة النِّفرِيَةَ" (¬2).
¬__________
(1 - 1) الِإضافة عن ب، جـ، وفي الفائق 1/ 419 جاء الحديث كما يلي: أَنَّ ابنَ زِياد - لعنه الله - دخل علبه زَيدُ بنُ أرقَم وبين يديه رأسُ الحُسَين، وهو يَنكُته بقَضِيب معه، فغُشِي عليه، فلما أَفاقَ قال له: مالك يا شَيْخ؟ قال: رأيتُك تضرب شَفَتَين طالَما رأيت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلهُمَا، فقال ابنُ زياد - لعنه الله - أخرِجوه، فلما قام ليخرج قال: إِنّ مُحمَّدِيكُم هذا لَدحْدَاح.
هذا وفي نسخة أ، ن: ومنه حديث الحَجَّاج، قال لِزَيْدِ بنِ أَرقَم: إنّ مُحَمَّدِيّكُم هذا لَدَحْدَاح. وفي ب، جـ: "إن مُحَمَّدَكُم هذا الدحداح".
(¬2) في الحديث "كان صلى الله عليه وآله وسلم، يبايع النَّاس وفيهم رجل دُحْسُمان، وكان كلما أتى عليه أَخَّره حتَّى لم يبق غيره، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل اشتكيت قَطُّ؟ قال: لا قال: هل رُزِئْت بشَىءٍ؟ قال لا، فقال: إنَّ الله يُبغِض العِفْرِيَة النِّفْرِية، الذي لم يرزأ في جسمه ولا ماله".
العِفْر والعِفْريَة: القوي المُتَشَيْطن الذي يُعَفِّر قِرنَه، والياءُ للإِلحاق والتاء للمبالغة، والنِّفرية إتباع - وانظر الفائق "دحسم" 1/ 414.

الصفحة 642