كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ذُكِر أَنَّ ابنَ قُتَيْبَةَ قال: الدُّحْسُمان: السَّمِين الصَّحِيح الجِسْم، وقال غيره: الدُّحْسُمان والدُّحْمُسَان، ومع يَاءِ النِّسبة أَيضًا: الغَليظُ الأَسود والدُّحْمُسَانِيّ: الحَادِر السَّمِين في أُدْمَةٍ.
(دحمس) - (1 وفي حَدِيثِ حمزةَ بنِ عَمْرو (¬2): "في ليلة دَحْمَسة" 1).
يقال: لَيْل (¬3) دَحْمَس ودُحْسُم: أَسودُ مُظْلِم، قال أبو نُخَيْلة:
فادَّرِعى جِلبابَ ليل دَحْمَسِ ... أَسْودَ دَاجٍ مثلَ لَونِ السُّنْدُسِ (¬4)
(دحض) - في حديث الحَجَّاج في صِفَة المَطرَ؟ "فَدحَّضَت التِّلاعَ" (¬5).
¬__________
(1 - 1) سقط من: ب، جـ.
(¬2) عن حمزة بن عمرو الأَسلَمِي رضي الله عنه قال: "أُنْفِرَ بنا في سفر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة ظلماء دُحْمُسَة، فأضاءت إصبعى حتَّى جَمعُوا عليها ظُهورَهم".
غريب الحديث للخطابي 1/ 378، والفائق (نفر) 4/ 10 وكذا التاريخ الكبير للبخاري 2/ 1/ 46 بألفاظ متقاربة.
(¬3) كجعفر، وزبرج وبرقع (القاموس).
(¬4) انظر غريب الخطابي 1/ 378، والفائق 4/ 10، واللسان والتاج (دحمس).
(¬5) أ: "البلاغ" (تصحيف) وما أثبتناه عن: ن، وغريب الخطابي 3/ 175 - 180، والفائق 1/ 111 - 114، والعقد الفريد 5/ 33 - 34، ومنال الطالب 623 - 630، وقال ابن الأثير وفي رواية "دَحَضَتِ التّلاعُ" ودحَضَت فعل قَاصِر فيحتاجُ أن تكون التِّلاع مرفوعة، لأنها فاعل الدَّحض أو تكون "أَدْحَضَتْ" سَقَطَت الهمزةُ في النَّقل، أو تكون الحاء مشددة - دَحَّضتَ - فَعَدَّت الفعل، وهذه رواية الفائق.