كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
: أي بِساطاً، وجَمعُه دَرانِكُ، وقيل: هي الطَّنَافِسُ، وقيل: كلُّ ثوبٍ ذى خَمْلِ.
(درى) - في حديث أُبَىٍّ، رَضِى الله عنه: "أنَّ جارِيةً له كانت تَدَّرِى رأسَه بِمِدْرَاها".
: أي تُسَرِّحه، وهي حَدِيدة كالقَرن يُحكُّ بها الرَّأس، والجمع المَدارَى - بفتح الراء وكسرها - والعرب تستَعْمِلُها مكان المُشْط. يقال: تَدَرَّت المَرأةُ وأدَّرَت تَدَّرى ادِّراء: رجَّلت شَعْرَها به وسَرَّحَته، وادَّرَى (¬1) الرجلُ: امتَشَط ولَيَّن شَعرَه بالتَّسْرِيح، ومنه قِيلَ: للمُلاينَةِ: مُدَارَاة.
- (2 في الحدِيث: "لا يُدارِى شَرِيكَه".
مِنْ دَرَاه: أي خَتَله، وهو تَخْفِيف المُدَارَأَة، وهي المُدَافَعَةَ (¬3) 2).
* * *
¬__________
= غريب الحديث لابن قتيبة 2/ 468، والفائق (درنك) 1/ 423، وقال أبو منصور الجواليقي في كتابه المعرب 200: الدُّرنوك: أصله غير عربى، وقد استعملوه قديما، وهو نحو من الطنفسة والبساط، وقال أيضًا عن الليث: ضرب من الثياب له خَمَل قصير كخَمَل المناديل.
(¬1) ب، جـ: "ادّرَأَ" بالهمز.
(2 - 2) سقط من: ب، جـ، وفي ن: "كان لا يُدَارِى ولا يُمارِى" وفي الفائق "شرى" 2/ 232 عن السائب رضي الله عنه قال: "كان النَّبىّ - صلى الله عليه وسلم - شَرِيكِى فكان خَيْرَ شَرِيك، لا يُشَارِى ولا يُمَارِى ولا يُدَارِى".
(¬3) المراد بالمدافعة: أي مُدَافعة ذى الحَقَّ عن حَقِّه.