كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب الدال مع الزاى
(دزج) - (1 - في الحدِيثِ: "أدبَر الشيطانُ له هَزَج ودزَجٌ".
الهَزَج: صَوتُ الرَّعد والذِّبَّان، وتَهزَّجت القَوسُ: صَوَّتت عند إنباضِها، فيُحتَمل أن يكون مَعْناه مَعْنَى الحَدِيثِ الآخر: "حَالَ وله ضُراطٌ" (¬2).
والدَّيْزَج: معرب دَيْزَه، وهو لون غيرُ صافٍ ولا خَالِص بين لونَيْن، ولا أعرف (¬3) معناه ها هنا.
ويروى: بالراء المهملة وسكونها فيهما. فالهَرْج: سُرعةُ العَدْو للفَرَس، والاخْتِلاط في الحديث 1).
* * *
¬__________
(1 - 1) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.
(¬2) ن: "أدبر وله ضراط".
(¬3) ن: قال - يريد أبا موسى - والدَّزَج "لا أعرِف معناه ها هنا، إلا أن الديْزجَ معرب دَيْزَه، وهو لون بين لونين غير خالص، قال: ويروى بالرَّاء المُهمَلة وسُكُونها فيهما، فالهَرْج: سُرعةُ عَدْو الفرس، والاختلاط في الحديث، والدَّرْج: مَصْدَر دَرَج إذا مات ولم يُخلِف نَسْلًا على قول الأصمعيُّ، ودَرج الصَّبِىّ: مَشىَ، هذا حكاية قول أبي موسى في باب الدال مع الزَّاى، وعاد فقال في باب الهاء مع الزاى: "أدبر الشَّيطان وله هَرَجٌ ودَزَجٌ" وفي رواية: "وَزَجٌ" وقيل: الهَزَجُ: الرَّنَّةُ، والوزَجُ دونه.