كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
أَهدَى من دُعَيْمِيص الرَّمل" (¬1). "وهو رجل معروف عِندَهم، فيُحتَمل أن يكون من هذا (2 ويحتمل أن يكون من هذا 2) ويكون معناه: أنهم سَيَّاحون في الجنة دَخَّالون في المَنازِل لا يُمنَعون من مَوضِع، كما أنَّ الصِّبيان في الدنيا لا يُمنَعُون من الدُّخُولِ على الحُرَم، ولا يَحتجِب منهم أَحدٌ.
(دعا) - في حديث عُمَيْر بن أَفصَى، رضي الله عنه: "لَيْس في الخَيْل داعِيةٌ لعامِل".
: أي لا دَعوَى للمُصَدِّق (¬5) فيه، ولا حَقَّ يدعو إلى قَضائِه. لأنه تَجِب فيه الزَّكاة.
- في الحديث: "لا دِعْوةَ في الإِسلام (¬6) ".
¬__________
(¬1) ب، جـ: "هو أهدى من دُعَيْمِيصِ". وانظر اللسان (دعمص).
(2 - 2) الِإضافة عن: ب، جـ هكذا، أي ويحتمل أن يكون معناه أنهم ...
(3 - 3) سقط من ب، جـ وأثبتناه عن أ، ن.
(¬4) ن: الدعامة، بالكسر، عماد البيت الذي يقوم عليه، وبه سُمَّى السَّيَّد دِعامَة.
(¬5) كذا في أ، ب، جـ، وفي ن: "أي لا دَعْوى لِعامِل الزكاة فيها".
(¬6) انظره من حديث طويل عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، في مسند أحمد 2/ 179، 207، 213. وفيه " ... لا دعوة في الإِسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش، وللعَاهِر الِإثلِبُ".