كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

فَلَكة، والتَّدْوِيمُ: تحليق الطَّائِر في الهَواء ودَوَرَانُه، والشَّمسُ في جَرَيانِها، وقيل: أُخِذَ من الماء الدَّائِم وهو السَّاكِنُ كأنه لِسُرعة حَرَكَتِه يُرى ساكِنًا.
(1 - في حَدِيث قُسًّ: "دَوَّم عِمامَتَه" (¬2).
: أي بَلَّها أو أدَارَها.
- في الحَدِيث: ذِكْرُ "دُوْمَةِ الجَنْدَلِ" (¬3).
بضَمِّ الدَّالِ وهو مُجْتَمَعه ومُسْتَدِيره كما تَدُور، الدُّوَّامة: أي تَسْتَدِير.

(دوو) - في حَدِيثِ جُهَيْش: "وكَائن قَطَعْنَا من دَوِّيَّةٍ" (¬4).
¬__________
(1 - 1) سقط من: ب، جـ.
(¬2) ن: في حديث قُسّ والجَارُود: "قد دوَّمُوا العَمائِم: أي أَداروها حول رؤوسهم. وانظره كاملا في منال الطالب لابن الأثير: 130 - 153، ودلائل النبوة للبيهقي 1/ 453 - 466، ومجمع الزوائد 9/ 418، 419، وعيون الأثر 1/ 68 - 72، والمعمرين لأبي حاتم 87، والأَوائِل لأبي هلال العسكري 1/ 85.
هذا وفي نسخة: أحديث قيس وهو "تحريف".
(¬3) في الفائق "ندد" 3/ 416 - "هذا كتاب محمَّد رسول الله لأكيدر، حين أجاب إلى الإِسلام، وخلع الأَنْداد والأصنام، مع خالد بن الوليد سيف الله في دَوْماء الجَنْدل وأكنافها: إنّ لنا الضَّاحية .. الحديث" وانظر كتاب الرسول - صلى الله عليه وسلم -. هذا إلى صاحب دَوْمَة الجَنْدل في معجم البلدان 2/ 488.
(¬4) ن: في حديث جهيش "وكأَيَّذن قطعنا إليك من دَوِّيّة سَرْبخَ" وكائن بمعنى كم، وفي لغات أشهرها: كأَيّن بتشديد الياء والتنوين. هذا وانظر حديث جهيش بن أوس النخعى في وفد مذحج في غريب الخطابي 1/ 639، والفائق (دوى) 2/ 385، ومنال الطالب / 36، وأسد الغابة 1/ 369، والِإصابة 1/ 255.

الصفحة 685