كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن كتاب الذال
من باب الذال مع الهمزة
(ذأب) - في حَدِيثِ دَغْفَل النَّسَّابة مع أَبِي بَكْر الصِّدّيق، رَضِى اللهُ عنه: "إنَّكَ لَستَ من ذَوائِبِ قُرَيْش".
ذُؤَابة الجَبَل: أَعْلاه، والذُّؤَابَةُ: المَضْفُور (¬1) من شَعَر الرّأس، ثم استُعِير للعِزِّ (¬2) والشَّرَف والمَرْتَبَة: أي لَستَ من أشرافِهم وذَوِى أَقْدارِهم.
وفي الأَمثال: "فُتِلَت ذُؤَابَتُه": أي أُزِيلَ عن رَأْيِه.
(ذأم) - (3 في حَدِيث عَائِشة (¬4)، رَضى الله عنها: "عَلَيكم السَّامُ والذَّامُ" الذَّامُ: الذَّمُّ والعَيْبُ، من قَولِه تَعالَى: {مَذْمُومًا مَدْحُورًا} (¬5) 3).
* * *
¬__________
(¬1) ب، جـ: المقصور من شعر الرأس (تحريف) والمثبت عن أوهو متفق مع الذي في ن. وفي القاموس (ذأب): الذُّؤابة من كل شىءٍ: أعلاه.
(¬2) ب، جـ: للعزة.
(3 - 3) سقط من ب، جـ.
(¬4) ن: في حديث عائشة قالت لليهود ..
والذّام: العَيْب، يُهْمَز ولا يُهْمَز، ويُروَى بالدَّال المُهْمَلة.
(¬5) سووة الإسراء: 18 {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا}.