كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب الذال مع العين
(ذعر) - في الحَدِيث: "قال له لَيلَةَ الأَحزَابِ: قم يا حُذَيْفَة فَأْتِ القَومَ (¬1) ولا تَذْعَرْهم علىَّ"
يقال: ذَعرتُه: أي أَفزعتُه فذُعِرَ، وهو مَذْعور، والذُّعر: الفَزَع: أي لا تُعلِمْهم بك فيفزَعُوا ويُقبِلوا علىّ أو نَحْو ذلك.
- (2 في الحَدِيث: "لا يَزالُ الشَّيطانُ ذاعِراً من المُؤمِن"
: أي فَزِعًا، وذَاعِراً أيضًا: أي ذا ذَعْر (¬3).
(ذعلب) - في حديث سَوادِ بن مُطَرَّف: "الذِّعْلِب (¬4) الوَجنَاء"
: أي النَّاقَةُ السَّريعَة 2).
* * *
¬__________
(¬1) ن: يعني قريشا.
(2 - 2) سقط من ب، جـ. والمثبت عن ن، أ.
(¬3) ن: "أو هو فاعل بمعنى مفعول: أي مذعور".
(¬4) ن: الذِّعْلب والذَّعْلبة: النَّاقة السَّريعة. وفي النهاية واللسان (وجن): "وَأْدَ الذَّعْلِب الوَجْناء": أي صوت وَطئها على الأرض.