كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب الذال مع الفاء
(ذفر) - في الحَدِيث: "فمَسَحَ سَراةَ البَعِير وذِفْرَاه" (¬1).
الذِّفرَى (¬2): سالِفةُ العُنُق، وهما الذِّفْريان، وكذلك المَقَذَّان (¬3) بالتَّشْدِيد، وهما أَولُ ما يَعرَق من البَعِير، وإنّما سُمِّيا بذلك لذَفَر العَرقَ.
قال الأصمَعِىُّ: قلت لأَبِى عَمْرو: الذِّفْرَى من الذَّفَر؟ قال: نَعَم، وهو شِدَّةُ الَّرائحة الطَّيَّبة أو الخَبِيثَة.
- (4 ومنه في صِفَة الحَوض: "مِسكٌ أَذفَرُ" (¬5).
والذِّفْرى: مُؤنَّثَة، جُعِلت أَلِفُها للتَّأْنيث أو للإِلحاق 4).
(ذفف) - في الحديث: "فإذا هو يُصَلِّى صَلاةً ذَفِيفة (¬6).
¬__________
(¬1) ن: "فمسح رَأْسَ البَعِير وذِفْراهَ".
(¬2) ن: "ذِفْرَى البَعِير: أَصلُ أذنه".
(¬3) في اللسان (ذفر): المَقَذَّان هما أصول الأذنين وأول ما يَعرقُ من البَعِير.
(4 - 4) ساقط من ب، جـ.
(¬5) ن: في صفة الحوض: "وطِينُه مِسْكٌ أَذْفر".
: أي طَيّب الريح، والذَّفَر، بالتحريك، يقع على الطَّيَّب والكريه، ويُفرَّق بينهما بما يِضاف إليه ويوصف به.
(¬6) ن: ومنه حديث سهل. قال: "دخلت على أنسٍ وهو يُصَلِّي صلاةً خَفِيفة ذَفِيفة كأنها صلاة مُسَافر".