كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

ومن كتاب الراء
من باب الراء مع الهمزة
(رأب) - في حَديثِ عَائِشَةَ في وَصْفِ أَبِيها، رضي الله عنهما: "ورَأَبَ الثَّأْىَ".
: أي سَدَّ الخَلَل، يقال: رَأَيتُ الشىءَ إذا جَمعتَه وسَدَّدْتَه برِفْقٍ، ورَأَب الصَّدعَ: شَعَبه وأَصلَحه. ويقال للسَّيَّد رَأْب (¬1) , لأنه يَرأَبُ الأُمور: أي يُصلِحُها.
(2 ومنه في صِفَة عَلىِّ لأَبى بَكْر، رضي الله عنهما: "كُنتَ للدِّينِ رَأْباً".

(رأبل) - في الحَدِيثِ: "الرِّئْبالُ الهصُور". (¬3)
: أي الأَسَد 2).

(رأم) - وفي حديث عَائِشَةَ، رَضِى الله عنها، "تَرْأَمُه ويَأْباها" (¬4).
¬__________
(¬1) أ: رياب "تحريف" والمثبت عن جـ، ن.
(2 - 2) سقط من جـ.
(¬3) ن (ربل): ومنه حديث ابن أنيس: "كأَنّه الرَّئبال الهَصُور": أي الأسد والجَمعُ الرَّآبِيل، والرَّيَابِيل، على الهَمْز وتَرْكِه.
وفي غريب الخطابي 1/ 727: قال ابن دريد: اشتقاق الرئبال في اسم الأسد، من تَرَبُّل لَحْمِه وغلَظِه، واليَاءُ فيه زَائِدَةٌ.
(¬4) ن: "تريد الدُّنيا".

الصفحة 717