كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

: أي تَعطِف عليه كما تَرأَمُ الأُمُّ ولدَها، والناقَةُ حُوارَها. وناقة رَؤُومٌ ورَائِمَةٌ، وكُلُّ مَنْ أحبَّ شيئًا وأَلِفَه فقد رَئمَه.

(رأى) - في حَدِيثُ عُمَر (¬1)، رضي الله عنه: "ارتأَى امرؤٌ بعد ذلك ما شاء أن يرتَئِى".
ارتَأَى هو افْتَعَل، من رُؤْية القَلْب وبَدْوِ الرَّأْى: أَي إن وَقَع له رَأْى بعد ذلك.
- في حَديثِ الرُّؤْيَا في صِفَة مَالِك خَازنِ النَّار: "كَرِيه المَرْآة" (¬2).
بفَتْح المِيم: أي المَنْظَر كالمَسْمَع.
- (3 في حَديثِ عُثْمان: "أُراهم أَراهُمُنى الباطِلُ شيطَاناً".
فيه شُذُوذانِ:
أحَدُهما: أن ضميرَ الغائب إذا وَقَع متقدِّماً على ضَمِير المُتَكَلِّم والمُخَاطب، فالوَجْه أن يُجَاء بالثَّانِي مُنفَصِلا نحو أَعطاهُ (¬4) إيّاى.
الثاني: أنّ (¬5) الوَاوَ حَقُّها أن تَثْبُت مع الضَّمائِر، كقَولِه
¬__________
(¬1) ن: في حديث عُمَر وذَكَر المُتْعَة ... الحديث.
(¬2) ن: في حَديثِ الرُّؤْيَا: "فإذا رجل كَرِيه المَرْآة".
وفي جـ "في حديث الرُّؤْيا، في حَدِيث مَالِك".
(3 - 3) سقط من جـ.
(¬4) وبقية الكلام في ن، وهو: " .. فكان من حَقِّه أن يقول: أَراهُم إِيَّاى".
(¬5) في ن: "الثاني أن واوَ الضَّمِير حقها أن تَثْبُت مع الضَّمائر كقولك: أعطَيْتُموني، فكان حقه أن يقول: أراهُمُوني".
وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

الصفحة 718