كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
(ربع) - في الحديث: "لم أَجِدْ إلا جَمَلاً خِيارًا رَباعِيًا".
بالتَّخْفِيف وفَتْح الرَّاء. يقال للذَّكَر من الِإبلِ إذا طَلَعَت رَبَاعِيتُه رَباعٌ، وللأُنثَى رَبَاعِيَةٌ، وذَلِك في الغَالِب، إذا أَتَت عليه سِتُّ سِنين ودَخَل في السَّابِعَة.
وقيل: وإنّما سُمِّيت الرَّبَاعِيَتَان رَبَاعِيَتَيْن لأنهما مع الثَّنِيَّتَيْن أَربعٌ. وأَربَع الفَرسُ: أَلقَى رَبَاعِيَته، فهو رَبَاع، والجمع رُبُع.
- وفي حَديثٍ آخر: "مُرِى بَنِيك أن يُحسِنوا غِذاءَ رِباعِهم".
بكَسْر الراء (1 وإحسانُ غِذائِها: أن لا يُسْتَقْصَى حَلَبُ أُمَّهاتِها إبقاءً عليها.
وقيل الرُّبَعَة: التي وَلَدت في رِبْعِيَّة النِّتاج: أي أَوَّله 1)، والرَّباع جمع الرُّبَع وهو وَلَدُ النّاقَة إذا نُتج في الرَّبيع (1 والأُنثَى رُبَعة 1).
- ومنه حَدِيثُ سُلَيْمان (2 بنِ عَبدِ الملك 2):
إنَّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ صَيْفيّونْ ... أَفلح مَنْ كان له رِبْعِيُّونْ
¬__________
(1 - 1) سقط من جـ.
(2 - 2) الِإضافة عن ن وفي أ، جـ: "شِتْوِيُّون" بدل: "صَيفِيُّون" والحديث في غريب الحديث للخطابي 3/ 169، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية 9/ 180 والفائق "صيف" 2/ 324 وجاء في الشرح: أي وُلِدُوا على الكِبَر من صَيْفِيَّة النّتاج، والرَّبعيون: الذين وُلِدُوا له في حَدَاثَتِه، من رِبْعِيّة النتاج، وإنما قال ذلك, لأنه لم يكن في أبنائه من يُقلِّده العَهدَ بعده - وعُزِى الرجز في اللسان والتاج (صيف) لِأَكثَم بن صَيْفى, وقيل: لسَعْدِ بن مالك بن ضُبَيْعة.