كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب الراء مع الجيم
(رجب) - في الحَدِيث: "ألا تُنَقُّون رَواجِبَكم".
قال ثَعْلَب: هي جمع الرَّاجِبةَ، وهي ما بَيْن البَرَاجِمِ (1 من السُّلامى بين المِفْصَلَين 1)، والبَراجِمُ: العُقَد المُتَشَنِّجَة في الأصَابع، فأما الأرجابُ فهي جَمْع رَجَب، وهي الأَمعاء.
وأما شَهْر رَجَب فقد قيل: سُمِّى به؛ لأَنَّه كان يُرجَّب: أي يُعَظَّم، أو كان يُرجَب: أي يُهابُ. يقال: رَجَبْته: هِبْتُه واستَحْيَيْت منه. والرَّجَبُ: الحَياءُ والعِفَّة.
(رجج) - في حَدِيثِ عُمَر بنِ عَبدِ العزيز: "النَّاس رَجاجٌ (¬2) بعد هذا الشَّيْخ"
يَعنِى مَيمُونَ بنَ مِهْرَان: أي ضُعَفاء، ومَنْ لا خَيْر فيهم، من قَولِه تَعالَى: {إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا} (¬3): أي حُرَّكَت
* فهم رَجَاجٌ وعلى رَجَاج * (¬4)
¬__________
(1 - 1) سقط من جـ.
(¬2) ن: "هم رعاع الناس وجهالهم" والحديث في غريب الخطابي 3/ 143 وأخرجه أبو نعيم في الحِلْية 4/ 83، وتهذيب التهذيب 10/ 391، والفائق (ضرب) 2/ 339.
(¬3) سورة الواقعة: 4.
(¬4) في اللسان (رجج) ضمن ستة أبيات من غير عزو.