كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

وصَدْرُ البَيْت:
* سَتُبدِى لك الأَيّامُ ما كُنتَ جاهلًا *
وأنشْدَ ذَاتَ يومٍ:
أَتَجْعَل نَهْبِى ونَهْبَ العُبَيْـ (¬1) ... ـدِ بَيْن الأَقْرع وعُيَيْنة
فَقالُوا: إنَّما قال:
* بَيْنَ عُيَينَة والأَقْرع *
فأعادَها: بَيْن الأَقْرع وعُيَيْنَة.
وتَمثَّل يومًا:
* كَفَى الِإسْلامُ والشَّيْبُ للمَرءِ نَاهِياً *
فقيل: كَفَى الشَّيبُ والِإسلامُ
يَعنى فَأعادَه مِثلَ الأوَّل. فقام أبو بَكْر، رضي الله عنه، فقال: أَشهَد أَنَّك رَسولُ الله (2 ثم 2) قال: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} (¬3) قال (4 الِإمَامُ 4): وأما الرَّجَز فَليْسَ بشِعْر عند أَكثَرِهم، وقَولُه:
* أنَا ابنُ عَبْدِ المُطَّلِب *
¬__________
= مَثلٌ أوردَه أبو عُبَيْد في كتابه: الأمثال: 206، ومجمع الأمثال 2/ 427، والمستقصى 2/ 404، وفصل المقال / 301 قال أبو عبيد: وهو من أمثالهم السائرة في قديم الدهر وحديثه.
(¬1) في غريب الحديث للخطابى 2/ 16 وعُزى للعباس بن مرداس. وهو في ديوانه: 84 برواية: "فأصبَح نَهْبِى".
(2 - 2) الِإضافة عن: ن.
(¬3) سورة يس: 69.
(4 - 4) ساقطة من جـ.

الصفحة 738