كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب الراء مع الخاء
(رخل) - في حَديثِ ابنِ عَبَّاس، رَضِى اللهُ عنهما: "أنَّه سئل عن رجلِ أسْلَمَ في مائة رِخْلٍ. قال: لا خَيْرَ فيه".
الرِّخْل (¬1): الأُنثَى من سِخال الضَّأْن، والجمع رُخَال ورُخْلان، بكَسْر الرَّاءَين وضَمِّهِما, ولَعلَّه إنما كَرِه السَّلَم فيها, لأنها تَتفاوتُ صِفاتُها وقَدرُ سِنِّها، فلا تُضبَط بالصِّفَة، وقد جاء في حَديثٍ آخَرَ: "أنه نَهَى عن السَّلَم في السِّنِّ"
(رخم) - (2 في حَديثِ الشَّعْبِى: "لو كَانُوا من الطَّير كانوا رَخَمًا"
الرَّخَم موصوفة بالقَذَر والمَزْق. ومنه يقال: "رَخِم السِّقاء": أَنْتَن 2).
(رخا) - في الحَدِيث: "استَرخِيَا عَنِّي".
: أي انبَسِطا، والرَّخَاء: السَّعَة واللِّين، وشَىءٌ رِخْوٌ: لَيَّن.
واسترْخَت حالُه: حَسُنَت بعد ضِيقٍ.
* * *
¬__________
(¬1) في القاموس (رخل): الرَّخْل بالكسر وبهاء وكَكَتِف، الأُنثَى من أولادِ الضأن وانظر غريب الخطابي 2/ 449.
(2) ن: في حديث الشعبيّ، وذكر الرافضة: "لو كانوا من الطير لكانوا رَخَمًا" وبقية الحديث في الفائق (رخم) 2/ 51 وهو: "ولو كانوا من الدَّواب لكانوا حُمراً" وفيه كلمة "المزق" كما في أ، وفي ن: المُوق وهو الحُمْق ومزق الطائر يَمْزِقُ: رَمَى بذَرْقه (القاموس: مزق). والحديث ساقط من جـ.