كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب الراء مع الدال
(ردد) - قَولُه تَبارَك وتَعالَى: {وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا} (¬1).
: أي نَرجِع للكُفْر. يقال ذلك لكل من جاء لِينْفُذَ فسُدَّ سَبِيلُه، ويقال: لكُلِّ مَنْ لم يَظْفَر بِمَا يُرِيد أيضا، ويقال: رَدَدْتُه على عَقِبِه،
: أي خَيَّبْته، والارْتِداد عن الشَّىءِ: الرُّجوع عنه، ومنه رِدَّة الكُفْر.
- (2 في حَدِيث القِيامَة: "يقال: إنَّهم لم يَزالُوا مُرتَدِّين على أَعقابِهم"
: أي مُتَخلِّفين عن بَعضِ الواجبات، ولم يُرِد رِدَّة الكُفْر، ولهذا قَيَّده بأَعقابِهِم، لأنه لم يرتَدَّ أَحدٌ من الصَّحابَة، وإنّما ارتَدَّ قَومٌ من جُفاةِ الأعراب.
- قوله: "لا تَردُّوا السَّائِلَ ولو بظِلفْ" (¬3).
¬__________
(¬1) سورة الأنعام: 71.
(2 - 2) ساقط من جـ وفي ن: "وفي حديث القيامة والحوض .. " وانظره في سنن النسائي 4/ 54، ومسند أحمد بن حنبل 1/ 235.
(¬3) ن: "لا تَرُدُّوا السّائلَ ولو بظلْفٍ مُحْرَقٍ" أي لا تردوه رَدّ حِرْمان بلا شىء، ولو أنه ظِلْف. وجاء في سنن النسائي 5/ 61، ومسند أحمد 4/ 70 وروى: محترق.