كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)

ومن باب الراء مع الذال
(رذذ) - في الحَدِيثِ: "ما أَصاب أَصحابَ مُحمَّد - صلى الله عليه وسلم -، ورَضِى الله عنهم - يَومَ بَدْر إلا رَذاذٌ لَبَّدَ لَهُم الأَرضَ".
الرَّذَاذ: أَصغَر (¬1) ما يكون من المَطرَ قَطْراً، وقيل: هو كالغُبار. ويقال: أَرذَّتِ السَّماءُ فهى مُرِذَّة، وأرضٌ مُرِذٌّ: عليها الرَّذَاذ.

(رذم) - في حَدِيثِ عَبدِ المَلِك بنِ عُمَيْر: " (¬2) في قُدُورٍ رَذِمَة".
: أي مُتَصَبِّبةٍ، من الامْتلَاء، والرَّذْم: القَطْر والسَّيَلان، ورَذَم أَنفُه: سَالَ، ورَذِمَ أَيضاً، وأرذَمه غَيرُه. والرَّذُوم: القَطُور (3 من الدَّسَم 3) والرُّذُم: الأَعضاء المُمِخَّة.

(رذا) - في حَدِيثِ سَلمَة بنِ الأَكْوع، رَضى الله عنه: "فأَخذْت فرسَيْن أَرذَوْهما" (¬4).
¬__________
(¬1) ن: "أقل".
(¬2) من حديث طويل في غريب الخطابى 1/ 161 ومما جاء فيه: قال لى أبو عمر: إنما هي قُدورٌ هَزِمة، من هَزِيم القِدْر، وهو صَوتُها عند الغليان، قال: وليس الرَّذم من صِفَة القِدْر، وإنما يقال: جِفان رَذِمة، قال: وكذلك الرِّوَايَة عِندِى.
(3 - 3) من اللسان (رذِم).
(¬4) ن: ومنه حَدِيثُ ابنِ الأكوع: "وأرْذَوْا فَرسَين فأَخذتهُما" =

الصفحة 754