كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب الراء مع السين
(رسب) - في حَدِيثِ الحَسَن في صِفَةِ أَهلِ النّار: "إذا طَفَت بهم النَّارُ أرسَبَتْهم الأَغلالُ في النَّار".
: أي ذَهبَت بهم إلى أَسفَل، والرُّسُوب: الذَّهاب (¬1) سُفْلًا، وسَيفٌ رَسُوبٌ: ماضٍ في الضَّرِيبَة.
وقال سَلَمة: رَسَب: أي ثَبَت. وقَولُه: طَفَت بهم، أي: رَفَعَتْهم وأَظْهَرَتْهم.
- ومنه: "كان لِرَسُولِ الله، - صلى الله عليه وسلم -، سَيفٌ، يقال له الرَّسُوبُ".
: أي يَمضى في الضَّرِيبَة، ويَثْبُت ويَغِيبُ فيها.
والمِرْسَب (¬2): سَيفٌ لخَالِدِ بن الولِيد، رضي الله عنه، من هذا أَيضاً.
(رسح) - في حَدِيثِ المُلاعَنَة: "إن جاءَت به أَرسَحَ فهو لِفُلان" (¬3).
¬__________
(¬1) في اللسان (رسب): الرُّسوب: الذهاب في الماء سُفْلًا.
(¬2) ن، والفائق (رسب) 2/ 56: ومنه حديث خالد بن الوليد "كان له سَيْف سمّاه مِرْسَباً" وفيه يقول:
ضربتُ بالمِرسَب رَأس البِطْريقِ ... بصارِمٍ ذِى هَبَّةٍ فَتِيقِ
كأنه آلة الرّسُوب.
(¬3) انظره في غريب الحديث للخطابى 1/ 375 وأخرجه أبو داود في الطلاق "باب اللعان" 2/ 277.