كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 1)
ومن باب الراء مع الطاء
(رطأ) - في تاريخ يَحيَى بنِ مَعِين، عن رَبِيعة "كان أَصحابُ النبى - صلى الله عليه وسلم - يَدَّهِنُون الرِّطاءَ" (¬1).
وفَسّره يَحيَى فقال: الرِّطاء: التَّدهُّن الكَثِير، أو قال: الدُّهْن الكَثِير، ولعل هذا من قولهم: رَطَأ بسَلْحه، إذا رمى به.
(2 وقال غيره: "بالرِّطاء" يعنى الدَّهنَ بالماء، لأنه يَعلُو الماءَ، من رَطأتُ القومَ: رَكِبتُهم.
وقيل (¬3): لَعلَّه الرِّطال، من تَرطِيل الشَّعر، وهو تَلْيِينُه، سَقطَت منه اللَّام 2).
(رطب) في الحديث: "أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ الله، إنَّا كَلٌّ على آبائِنا وأَبنائِنا، فما يَحِلُّ لنا من أَموالِهم؟. قال الرَّطْبُ تأكُلْنَه وتُهدِينَه".
¬__________
(¬1) ن: في حديث رَبِيعَة "أَدركتُ أبناءَ أصحابِ النبى - صلى الله عليه وسلم - يَدّهِنون بالرَّطاء" وكذلك جاء في غريب الحديث للخطابى 3/ 160
وأخرجه ابن معين في تاريخه 3/ 33 بلفظ "كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَدَّهِنُون الرطاء" ولم يَنْسُبه إلى ربيعة.
(2 - 2) سقط من: جـ.
(¬3) هذا كلام الخطابى في غريبه 3/ 160.