كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 1)

لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ" (¬1).
وروى الإِمام أحمد، والحاكم عن أبي بكر (¬2) رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُوْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ شَيْئاً فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَداً مُحاباةً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ" (¬3).
وروى البزار عن ثوبان، والطبراني في "الكبير" عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ آوَىْ مُحْدِثا، أَوِ ادَّعَىْ إِلَىْ غَيْرِ أَبِيْهِ، أَوْ تَوَلىْ غَيْرَ مَوالِيْهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ، لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ صَرْفًا وَلا عَدْلاً" (¬4).
وروى الحاكم في "تاريخ نيسابور" عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ تَهَيأ لِلنَّاسِ بِقَوْلهِ وَلِباسِهِ وَخالَفَ فِيْ ذَلِكَ فِيْ أَعْمالِهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ".
¬__________
(¬1) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (13091). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6/ 249): وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس، والأصم بن هرمز، لم أعرفه.
(¬2) في "أ": "عن أبي هريرة".
(¬3) رواه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 6)، والحاكم في "المستدرك" (7024).
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 232): رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.
(¬4) ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (12721)، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 283): رواه البزار وفيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

الصفحة 304