كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 1)

وعن بهز، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَلْعُوْنٌ مَنْ كَذَبَ" (¬1).
وكلاهما ضعيف.
وروى الطبراني في "الكبير"، والحاكم في "التاريخ"، عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَلْعُوْن مَنْ سَألَ بِوَجْهِ اللهِ، وَمَلْعُوْن مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ، ثُمَّ يَمْنَعُ سائِلَهُ، ما لَمْ يسْأَلْ هَجْرًا" (¬2).
وروى البيهقي في "السنن" عن الحسن مرسلاً، والديلمي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَعَنَ اللهُ النَّاظِرَ، وَالْمَنْظُوْرَ إِلَيْهِ" (¬3)؛ يعني: النظر إلى العورة.
وروى ابن ماجه، والبيهقي (¬4) عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لَعَنَ اللهُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوالِدَةِ وَوَلَدِها،
¬__________
= "الورع" (ص: 92)، قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 669): قال النووي: لا يصح، وهو كذلك، بل لم يثبت من المرفوع في هذا الباب شيء.
(¬1) رواه الديلمي في "مسند الفردوس" (6394).
(¬2) قال المنذري في "الترغيب والترهيب" (1257): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وهو ثقة وفيه كلام.
(¬3) رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 99) عن الحسن مرسلاً، والديلمي في "مسند الفردوس" (5441) عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.
(¬4) كذا في "أ" و"ت", ولعل المراد: " الدارقطني" بدل "البيهقي".

الصفحة 317