كتاب تيسير البيان لأحكام القرآن (اسم الجزء: 1)

وكذا يجوز ضربه للتأديبِ والتعليمِ؛ لِما فيه من الإصلاح (¬1).
وأباح الله تعالى خُلْطتَهُمْ ومُشاركتَهم مخالفةً لتحريجِ (¬2) الجاهليّةِ بذلك.
* وفي الآيةِ دليلٌ على أن القيّم (¬3) أمينٌ على ما يدَّعيه بالمَعْروفِ، ولقوله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} [البقرة: 220]، فوكل اللهُ الأمرَ إلى تقوى القَيمِ وأمانتِه (¬4).
وسيأتي مزيدُ كلامٍ فيهم في سورة النساءِ إنْ شاءَ اللهُ تعالى.
* * *
¬__________
(¬1) انظر: "تفسير الرازي" (3/ 2/ 55)، و"أحكام القرآن" للجصاص (2/ 13).
(¬2) في "ب": "لتحرج".
(¬3) في "أ": "الفقير".
(¬4) انظر: "أحكام القرآن" لابن العربي (1/ 217)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (2/ 1/ 61).

الصفحة 387