كتاب موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (اسم الجزء: 1)
إيجاز بديم؛ إذ المراد منها: إجابة طلب إبراهيم من الإنعام على بعض ذريته بالإمامة؛ كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ} [العنكبوت: 27] , ولكنها تدل صراحة على أن الظالمين من ذريته ليسوا أهلاً لأن يكونوا أئمة يقتدى بهم، وتشير إلى أن غير الظالمين منهم قد تنالهم النبوة، وقد نالت من ذريته إسحاق وإسماعيل ويعقوب ويوسف، وغيرهم من أنبياء بني إسرائيل. والظلم الذي لا يستحق صاحبه النبوة: ما كان كفراً، أو مخالفة يأتيها وهو شاعر بأنه ارتكب إثماً.
* * *