كتاب التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل (اسم الجزء: 1)

يتولد نوراً ولو رآك أبو كبير الهُذَليُّ لَعَلِمَ أنَّك أحقُّ بشعرِهِ، فقال: وما يقول أبو كبير؟ فقلت:
ومُبَرّأٌ من كل غُبَّر حَيْضة ... وفساد مُرْضعةٍ وداءِ مُغيل
فإذا نَظَرْتَ إلى أَسِرة وجهِه ... بَرَقَتْ كَبَرْق العارضِ المُتَهَلِّل

قالت: فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقَبَّل بين عَيْنَيَّ، وقال: جزاكِ الله عني خيراً يا عائشة ما سُررِت بشيء كسروري منكِ، وهذا حديث منكر جداً، وشيخ البخاري هذا غير معروف فإسناد النكارة إليه أولى من إسنادها إلى أبي عبيدة (¬1).
قال الخطيب: يقال إنه ولد في الليلة التي مات فيها الحسن سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان، وقيل تسع، وقيل عشرة، وقيل إحدى عشرة ومائتين، وقال المُظفَّر بن يحيى: مات سنة تسع ومائتين، وله ثلاث وتسعون سنة.

130 - (س) مَعْمَر (¬2) بن مَخْلَد الجَزَريُّ، أبو عبد الرحمن السَّرُوجِيُّ، ويقال: مُعَمَّر بالتشديد.
روى عن: إسماعيل، وحماد بن زيد، وعبيد الله بن عمرو، وغيرهم.
وعنه: علي بن صَدَقة الشَّطِّي، والفضل بن يعقوب الرُّخاميُّ، ومحمد بن جَبَلة الرَّافِقي، وهلال بن العلاء الرَّقيُّ، وآخرون.
قال النسائي: ثقة.
وقال غيره: توفي سنة 231هـ.
¬__________
(¬1) الكلام على الحديث والحكم عليه من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال».
(¬2) «تهذيب الكمال»: (28/ 322).

الصفحة 119