كتاب التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل (اسم الجزء: 1)

وقال ابن خِراش: شاميٌ صدوق [22 - ب]، كان يرى القَدَر.
وقال الأوزاعي: لم يبلغنا أن أحداً من التابعين تكلم في القدر إلا الحسن ومكحول، فكشفنا عن ذلك، فإذا هو باطل.
وقال أبو حاتم: ما أعلم بالشام أفقه منه.
وقال محمد بن سعد: مكحول الدمشقي ضعفه جماعة في روايته، وقال في الطبقة الثالثة: مكحول من تابعي أهل الشام، كان من أهل كابل، وكانت فيه لكنة وكان يقول بالقَدَر، وكان ضعيفاً في روايته وحديثه، هكذا أورده ابن عساكر في ترجمته من «تاريخه» (¬1)، وحكي عن عمر بن عبد العزيز أنه أمر رواة أحاديث الديات أن تحرق فأحرقت، وروي عن رجاء بن حيوة أنه كان يلعنه ويلعن يزيد بن المهلب (¬2).
وقال ابن يونس: كان فقيهاً عالماً، رأى أبا أمامة، وأنس بن مالك، وسمع واثلة بن الأسقع.
قال أبو نعيم: مات سنة ثنتي عشرة ومائة، وقال أبو مسهر: سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة ومائة، وقال محمد بن سعد: سنة ست عشرة وفي رواية ثماني عشرة ومائة، وكذا قال ابن يونس في «تاريخ مصر».
وقال الأوزاعي: كان مكحول والزُّهْري يقولان: «أَمِرُّوا الأحاديث كما
¬__________
(¬1) (60/ 197).
(¬2) النقل عن ابن سعد، وقصة عمر بن عبد العزيز من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال».

الصفحة 173