كتاب التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل (اسم الجزء: 1)
وضعفه يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وغيرهما.
قال العجلي: هو جائز الحديث، وكان يتشيع، وهو قديم الموت، ولم يدركه إلا الشيوخ.
وقال أبو زرعة: لين الحديث.
وقال أبو حاتم: شيخ، وقال مرةً: أقول فيه كما قال ابن معين: ليس به وبأخيه بأسٌ، وكان البخاري أدخله في الضعفاء، فَيُحَوَّل من هناك.
وقال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: في أحاديثهما بعض الغلط.
وقال النسائي والدارقطني (¬1): ضعيف.
وقال ابن عدي: له غرائب وأفراد، وهو ممَّن يُكْتَبُ حديثه.
وقال ابن حبان (¬2): كان يرفع المراسيل، ويُسْنِدُ الموقوفات.
وقال غيره: [مات] (¬3) سنة ثمان وستين ومائة.
230 - (خ ق) المُنْذر (¬4) بن أبي أُسَيْد الساعديُّ، أخو حمزة، وقد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا.
¬__________
(¬1) «الضعفاء والمتروكين»: (رقم 176)، والنقل عن الدارقطني من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال».
(¬2) «المجروحين»: (3/ 25) والنقل عنه من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال».
(¬3) زيادة من عندي يقتضيها السياق.
(¬4) «تهذيب الكمال»: (28/ 499).