كتاب التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل (اسم الجزء: 1)
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال أبو نعيم: كان مرضياً.
وقال العُقَيْليُّ (¬1): كان من الغلاة في الرَّفْض، وروى أحاديث رديئة بواطيل.
416 - (بخ س) موسى (¬2) بن أبي كثير الأَنْصاريُّ، مولاهم، ويقال: الهَمْدانيُّ، أبو الصَّبَّاح الكوفي، ويقال الواسطي، المعروف بموسى الكبير.
روى عن: خَشْرَم بن جَميل، وزيد بن وَهْب، وسالم، وسعيد بن المسيب، ومجاهد (بخ س) عن عائشة في «نزول آية الحجاب».
وعنه: الثوريُّ، وشريك، وشعبة، ومسعر، وهُشَيْم وآخرون.
قال محمد بن سعد: كان ممن وفد على عمر بن عبد العزيز فكلمه في الإرجاء، وكان ثقة في الحديث.
وقال يحيى القطان وغير واحد: كان مرجئاً.
وقال ابن معين ويعقوب بن سفيان: مرجئ.
وقال أبو زرعة والبخاري: كان يرى القدر.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقال أيضاً: يُكتبُ حديثه، ولا يحتج به.
وقال ابن عَمَّار: كان من رؤساء المرجئة.
¬__________
(¬1) «الضعفاء» له: (4/ 164) والنقل عن العقيلي من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال».
(¬2) «تهذيب الكمال»: (29/ 135).