* وأما الشرائطُ غيرُ ما سبقَ فِي الصلاةِ:
فتحقُّقُ الموتِ.
وكونُ الميتِ مُسْلِمًا غيرَ شَهيدٍ.
وأن يكونَ (¬2) قد غُسِّلَ، أو يُمِّمَ، حيثُ يُعتبرُ.
وأن لا يتقدمَ الميتَ إن كانَ حاضرًا.
والصلاةُ على الغائبِ جائزةٌ.
والسُّنةُ أن يقفَ الإمامُ عند رأسِ الذَّكَرِ، وعند عَجِيزةِ المرأةِ (¬3).
وأصحُّ دعاءِ الجنازةِ: حديثُ عوفِ بن مالكٍ فِي "صحيح مسلم" (¬4) وهو أنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- صلَّى على جنازةٍ فقال: "اللهُمَّ اغفِرْ له، وارحمْهُ، وعافِهِ واعْفُ عنه وأكرِمْ نُزُلَه ووسِّعْ مُدْخله واغسِلْه بالماءِ والثلجِ والبَرَدِ، ونَقِّهِ من الخطايا كما نقيْتَ (¬5) الثوبَ الأبيضَ من الدَّنَسِ، وأبدِلْه دارًا خيرًا من دارِهِ، وأهلًا خيرًا مِن أهله، وزوجًا خيرًا مِن زوْجه، وأدْخِلْه الجَنَّةَ وأعذْهُ مِن عذابِ القَبرِ،
¬__________
(¬1) المحاملي في "اللباب" (ص 129).
(¬2) في (ل): "يكون الميت".
(¬3) في (ظ): "عجز غيره"، وفي (أ، ز): "عجيزة غيره".
(¬4) "صحيح مسلم" (963) باب الدعاء للميت في الصلاة.
(¬5) في (ظ): "ينقى".