كتاب التدريب في الفقه الشافعي (اسم الجزء: 1)

باب قيام شهر رمضان
وفِي "الصحيحينِ" أنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَن قامَ رمَضانَ (¬1) إيمَانًا واحتِسَابًا غُفِرَ لَه ما تقدَّمَ مِن ذنْبِهِ" (¬2).
واستمرَّ العملُ علي التَّراويحِ.
ووقتُها بعد فِعْلِ العِشاءِ (¬3).
وهي عِشرونَ رَكعةً (¬4)، بعشرِ تَسليماتٍ، ولِأهْلِ المدينةِ سِتٌّ وثلاثونَ رَكعةً، لا لغَيْرِهم.
وفعلُها جماعةً أفضلُ (¬5).
¬__________
(¬1) في (ل): "شهر رمضان".
(¬2) "صحيح البخاري" (37) باب تطوع قيام رمضان من الإيمان و"صحيح مسلم" (759) باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح.
(¬3) "روضة الطالبين" (1/ 334).
(¬4) التنبيه 34، فتح العزيز 4/ 264.
(¬5) كما في "الوجيز" (1/ 54)، و"المجموع" (4/ 31 - 32).
قال أبو بكر الشاشي القفال في "حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء" (2/ 119 - 120): صلاة التراويح، وهي عشرُون ركعة بعشر تسليمات، وبه قال أبُو حنيفة وأحمد وفعلها في الجماعة أفضل، نص عليه في البُويطي، ومن أصحابنا من قال: فعلها في البيت =

الصفحة 256