باب الركاز
* ولا يَحِلُّ الرِّكازُ (¬1) إلَّا بشرطَينِ:
أحدُهما: أن يكونَ مِن دَفينِ الجاهليَّةِ (¬2).
والثاني: أن لا يكونَ في ملْكِ أَحدٍ، ولا في طريقِ مَيْتَاءَ (¬3)، ولا فِي قريةٍ مسكونةٍ؛ هكذا (¬4) قال المَحامِلِيُّ.
وكلامُ غيرِه على أنَّه إنما يُسمَّى رِكَازًا بهذَينِ الشرطَينِ (¬5).
وحينئذٍ فما يوجدُ بضربِ الإِسلامِ إن عُلِمَ مَالِكُهُ رُدَّ عليه (¬6)، وإن لمْ يُعلمْ
¬__________
(¬1) الركاز: المال يوجد مدفونا تحت الأرض منذ الجاهلية، سمِّي ركازا؛ لأن دافنه كان ركزه في الأرض كما يركز فيها الوتد فيرسو فيها. . الزاهر 261، حلية الفقهاء للرازي 106، تحرير ألفاظ التنبيه 115.
(¬2) الأم 2/ 47، المهذب 1/ 262.
(¬3) في (ل): "ميتاء".
(¬4) في (ل): "كذا".
(¬5) "اللباب" (ص 179).
(¬6) "عليه": سقط من (ب).