كتاب الجيم

وقال: الغراب أدفى الجناح؛ أي: فيه ميل.
وقال: المدرج، من الإبل: التي تُعجل النتاج.
وقال: ده ده، إذا أشلى ناقته باسمها لتجيء إلى ولدها.
وقال: دفعه فدربأه، ودهوره، إذا ألقاه.
وقال: التدليك: أن تعلِّق الحبل في عنق البعير ثم تعقده عقدة واحدة، ثم تلويه، ثم تعقده في عنق الآخر إذا قرنه إليه، فهذا التدليك.
ويقال: لقيته حين وارى دمس دمساً؛ أي: حين اختلط الظلام.
وقال: إنه لداقع؛ أي: محتاج؛ وقال: به حاجة داقعة؛ وقال: دقع إليهم دقوعاً؛ اي: احتاج، يدقع.
وقال: الدقماء، من الإبل: التي ليست لها حاكَّة.
وقال: ضربه على دابر الفخذ، أسفل من الألية من مؤخرها.
قال: الدُّكاع: أن يسعل مرة أو مرتين ثم يسكت، وهي القحبة، وأما النحاز، فتراه يسعل حتى تكاد نفسه تخرج، وهو القحاب؛ وقال: قحب يقحب.
وقال: الدِّلاث: الناقة المسنة الضخمة.
وقال: دأط من الطعام، إذا أكثر منه، يدأظ دأظاً.
وقال: ادرعنا شعبان؛ أي: استهللناه.
وقال: الدحيق: المائق.
وقال السعدي: الدألان، كأنه يحثل في عدوه رويداً.
وقال: ما بها دويٌّ؛ أي: أحد.
وقال: الدبيل: أرض مستوية سهلة ليس فيها رمل ولا حزونة، تنبت النصيّ والحلمة والرخامي والبقل.

الصفحة 244

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text