كتاب الجيم

وسبي، والأمرار: مياه بني بدر.
وقال: الرَّفض: أن ترفض الإبل فتبدد وتُهمل.
وقال: جاءوا برأم ناقتهم، وهو الحوار الذي تعطف عليه الناقة؛ وقال: أرأمنا ناقتنا.
وقال: الرضُّ، والرَّضيض: السمر يدق.
وقال: تقول للرجل، إذا غلبه الدين أو الحمالة: هو مرهق، وقد أرهق.
وقال: رجل رأراء العين، وذاك أن تكون في عينه حمرة ويكون ضخم العينين، كأنَّ فيهما دماً.
والرعيف، يكون في مقدَّم السحابة؛ قال:
طَابَتْ جنائبُه فَقلَّع هَيْجُها ... نَضَداً يَقُود لهِ ورَاقٌ أَرْعَفُ
وقال: رثئوا عن كذا وكذا، إذا أرادوا أمراً فرُدُّوا عنه.
وقال: الرَّتب: صعود وانحدار وغلظ؛ قال الحطيئة:
يَأْوِي إِليها ويَعْلُو دونها رَتَبَا
وقال: بينهن مراوح، المروحة، من الأرض: التي ليس فيها شجر.
وقال: الروق: الستر؛ وروقه: عزيمه وفعاله.
وقال: لا تُرِمُّ عظامها؛ أي: ليس فيها ما يرتمه الناس من هزالها.
قال الحويدرة:
فتَخالها هِيماً مُقطَّعَة حِبَالَ الأَذْرُع
يعني: استرخاء يديها من الكلال.
وقال: به رسيس من حمى؛ أي: شيء يسير؛ وقال:
أَلاَ لَيت عِندي قابساً أَسْتَعِينُه ... فيَقْبسني مِن نارِ عَزة قابِسُ
أُصلِّي بها كَشْحَيَّ حين يَؤوبني ... من الليل صُرَّاد الهَوّى والرسائِس

الصفحة 297

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text