كتاب شرح المصابيح لابن الملك (اسم الجزء: 1)

"من ماء وعَنَزَةٍ": وهي - بفتحتين -: رمح قصير يُحمل لحفر الأرض، ويُلين التُّراب كيلا يصيبه رشاش البول؛ أي: أحدنا يحمل الإداوة والآخر العنزة.
"يستنجي بالماء".
* * *

مِنَ الحِسَان:

235 - عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا دخلَ الخلاءَ نزَعَ خاتَمَهُ. غريب.

"من الحسان":
" عن أنس - رضي الله عنه - أنه قال: كان النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - إذا دخل الخلاء نزع"؛ أي: أخرج "خاتمه": من إصبعه قبل دخول الخلاء؛ لأن اسم الله مكتوب عليه، وهو محمد: رسول الله.
وفيه دليل على وجوب تَنْحِيَةِ اسمِهِ تعالى واسمِ رسوله والقرآن عند الخلاء.
"غريب".
* * *

236 - وقال جابر - رضي الله عنه -: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أرادَ البَرَازَ انطلقَ حتَّى لا يراهُ أَحَدٌ.
"قال جابر - رضي الله عنه -: كان النبي - عليه الصلاة والسلام - إذا أراد البَرَاز" فتح الباء؛ أي: قضاء الحاجة.

الصفحة 252