كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 1)
{أَضْعَافًا كَثِيرَةً} لأنَّ التشديدَ للتكثير، وهذا التضعيفُ لا يعلمُ عددَه إلا اللهُ، وأصلُ التضعيفِ: أن يُزاد على الشيء مثلُه أو أمثالُه. تلخيصه: مَنِ المعطي عبادَ اللهِ من حلالِ مالهِ بطيبِ نفسٍ وغيرِ مِنَّةٍ؟ فإنَّ الله يُثيبُه على ذلك أفضلَ ثوابٍ.
{وَاللَّهُ يَقْبِضُ} بإمساك الرزقِ.
{وَيَبْسُطُ} بتوسيعِه على خلقه. قرأ خلفٌ لنفسِه، وعن حمزةَ، والدوريُّ عن أبي عمرٍو، وهشامٌ عن عامرٍ، ورُوَيْسٌ عن يعقوبَ: (وَيَبْسُطُ) بالسين، لأنها الأصل. وقرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ، والكسائيُّ، والبزيُّ عن ابنِ كثيرٍ، وأبو بكرٍ عن عاصمٍ، وروحٌ عن يعقوبَ: بالصاد إبدالًا من السين (¬1)، واختلِفَ عن قنبل، والسوسيِّ، وابنِ ذكوانَ، وحفصٍ، وخلاد، ورسمها بالصاد.
{وَإِلَيْهِ} أي: إلى الله.
{تُرْجَعُونَ} فيجازيكم.
¬__________
= 138 - 139)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: 184 - 185)، و"الكشف" لمكي (1/ 300 - 301)، و "الغيث" للصفاقسي (ص: 138)، و"تفسير البغوي" (1/ 252)، و"التيسير" للداني (ص: 81)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 228 و 291)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 159)، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 188 - 189).
(¬1) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس (1/ 276)، و"الحجة" لأبي زرعة (ص: 139)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: 186)، و"الكشف" لمكي (1/ 203 - 203)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: 168)، و"تفسير البغوي" (1/ 254)، و"التيسير" للداني (ص: 81)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 228 - 229)، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 189).
الصفحة 349