كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 1)

المعنى الأول (¬1)، والمعنى: أملهنَّ إليك واعتبرهُنَّ، ثم قَطِّعْهُنَّ، ثم اخلِطْ لحمَهُنَّ بعضَه ببعض، ثم أمسكْ رؤوسهن، ثم جَزِّئْهُنَّ أجزاءً.
{ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ} من جبال أرضِك، وكانت سبعة.
{مِنْهُنَّ جُزْءًا} قرأ أبو بكرٍ عن عاصمٍ (جُزُؤًا) بضم الزاي والهمز حيثُ وقعَ، وقرأ أبو جعفرٍ: بتشديدِ الزاي بغير همز، والباقون: بالجزم والهمز (¬2).
{ثُمَّ ادْعُهُنَّ} قلْ لَهُنَّ تعالَيْنَ بإذنِ الله.
{يَأْتِينَكَ} ففعل، فعاد كلُّ جزء إلى جسده، ثم أتينَ إلى رؤوسهن.
{سَعْيًا} سريعًا.
{وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ} لا يعجزُ عما يريدُ (¬3).
{حَكِيمٌ} في كلِّ ما يفعله.
...
¬__________
(¬1) انظر: "الحجة" لأبي زرعة (ص: 145)، و "السبعة" لابن مجاهد (ص: 190)، و"الحجة" لابن خالويه (ص: 101)، و"الكشف" لمكي (1/ 158)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: 169)، و"تفسير البغوي" (1/ 282)، و"التيسير" للداني (ص: 82)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (1/ 202).
(¬2) انظر: "الحجة" لأبي زرعة (ص: 145)، و"الكشف" لمكي (1/ 247)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: 169)، و"تفسير البغوي" (1/ 282)، و"التيسير" للداني (ص: 82)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2216)، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 203).
(¬3) في "ش": "يريده".

الصفحة 376