كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 1)

وسكون العين، وتخفيف الميم، والباقون: بكسر النون والعين، وكلها لغاتٌ صحيحة (¬1).
{وَإِنْ تُخْفُوهَا} تستُروها.
{وَتُؤْتُوهَا} أي: تعطوها.
{الْفُقَرَاءَ} سِرًّا.
{فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} وأفضلُ، في الحديث: "صدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ" (¬2) قيل: هذا في صدقة (¬3) التطوع، وأما الزكاةُ، فإظهارُها أفضلُ؛ ليقتدَى به.
¬__________
(¬1) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس (1/ 290)، و"الحجة" لأبي زرعة (ص: 146 - 147)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: 190)، و"الحجة" لابن خالويه (ص: 102)، و"الكشف" لمكي (1/ 316)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: 170)، و"تفسير البغوي" (1/ 293)، و"التيسير" للداني (ص: 84)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 235 - 236)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 165)، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 210 - 211).
(¬2) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (19/ 421)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (102)، عن معاوية -رضي الله عنه-. ورواه الحاكم في "المستدرك" (6418)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (99)، عن جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-. وروى الترمذي (664)، كتاب: الزكاة، باب: ما جاء في فضل الصدقة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- بلفظ: "إن الصدقة لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء" وقال: حسن غريب. وفي الباب: عن أبي سعيد الخدري، وأبي أمامة -رضي الله عنهما-. وأسانيدها ضعاف، انظر: "التلخيص الحبير" لابن حجر (3/ 114).
(¬3) في "ت": "الصدقة".

الصفحة 387