الأبوة، وانتصب بـ "رَأَيْتُ" التي في أول الكلام.
في الحديث: "مَا الدُّنْيَا في الآخِرَةِ ... وأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ بِالْإِبْهَامِ" (¬1). كذا للجميع، وعند السمرقندي (¬2): "بِالْبهَامِ" وهو تصحيفٌ؛ لأن البِهَامَ جمع بَهْمَةٍ، ولا مدخل لها ها هنا.
وفي فَضْلِ عُمَرَ بْنِ عبد العَزِيزِ: "قال: بِأبيكَ أأَنْتَ سَمِعْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ " (¬3) هكذا الرواية عن جميع شيوخنا من رواة (¬4) العُذْرِيّ، وكذا من طريق السجزي والطَّبَرِي، وعند السمرقندي: "بِأبيكَ إِنِّي" وليس بشيءٍ، وفي بعض الروايات عنهم: "فَأُنَبِّئُكَ أَنِّي سَمِعْتُ" وكذا لابن ماهان، وله وجهٌ صحيح.
وقد يأتي في هذِه الكتب ذكر: زينب ابنة أبي سلمة، ولبعضهم: ابنة أم سلمة، وكلاهما صحيح حيث وقع.
وفي باب مَنْ خَاصَمَ في بَاطِلٍ: "أن زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ" (¬5) وللْجُرْجَانِي خاصة: "بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ" وكله صحيح؛ أمها أم سلمة، وأبوها أبو سلمة،
¬__________
(¬1) مسلم (2858) من حديث المستورد بن شداد.
(¬2) هو: نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، أبو الليث، ويكنى أيضًا: أبو الفتح، التركي الشاشي النيسابوري، رحل في كبره فسمع بنيسابور "صحيح مسلم" من عبد الغافر الفارسي، توفي سنة ست وثمانين وأربعمائة. انظر ترجمته في: "التقييد" (624)، "المنتظم" 9/ 79 (121)، "تاريخ الإِسلام" 33/ 192 (207)، "سير أعلام النبلاء" 19/ 90 (50).
(¬3) مسلم (2637/ 158).
(¬4) في (د، أ، ظ): (رواية).
(¬5) البخاري (2458) من حديث أم سلمة.