كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 1)

وفي تفسير: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]: "أَنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا تَخْرِزَانِ في بَيْتٍ أَوْ في الحُجْرَةِ" (¬1) وكذا للأصيلي، ولغيره: "وَفِي الحُجْرَةِ" وهو الصواب، وتمامه في رواية ابن السكن: "وَفِي الحُجْرَةِ حُدَّاثٌ" أي: قوم يتحدثون، وبعده: "فَخَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا" كذا لكافتهم، وللأصيلي: "فَجُرِحَتْ إِحْدَاهُمَا" والوجه ما للكافة "وَقَدْ أُنْفِذَ بِإِشْفًى في كَفِّهَا".
وقع للقاضي في كتاب البخاري في آخر كتاب المحاربين: "أَوَ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ (¬2) أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ" في حديث عمر وخطبته في بيعة أبي بكر الصديق، ضبطه القاضي بفتح الواو وأُراه غلطًا، وصوابه الإسكان (¬3)؛ لأنه شك من الراوي.
وفي حديث وليمة زينب: "ادْعُ لِي فُلَانًا وفُلَانًا أَوْ مَنْ لَقِيتَ" كذا للسمرقندي في حديث قتيبة وهو وهم، وصوابه: "وَمَنْ لَقِيتَ" (¬4) كما لسائرهم وفي سائر الأحاديث.
وفي باب السلف وبيع العُرُوض (¬5): "لَا بَأْسَ أَنْ يُشْتَرى الثَّوْبُ مِنَ الكَتَّانِ أَو (¬6) الشَّطَوِيِّ (أَوِ القَصَبِيِّ" كذا ليحيى (¬7)، وصوابه: "مِنَ الكَتَّانِ
¬__________
(¬1) البخاري (4552) من قول ابن أبي مليكة.
(¬2) تحرفت في (س) إلى: (لكم).
(¬3) البخاري (6830) كتاب: الحدود، باب: رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت.
(¬4) مسلم (1428/ 94) من حديث أنس.
(¬5) في (س): (الأرض).
(¬6) ساقطة من (س).
(¬7) "الموطأ" 2/ 657 من قول مالك.

الصفحة 353