كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 1)

قوله: "مَا لَكِ يَا عَائِشةُ حَشْيَا رَابِيَةً؟ قالتْ: فَقُلْتُ: لأَيِّ شَىْءٍ" كذا لأبي بحر، وعند ابن سكرة والجيّانِي: "لَا بِي شَيءٌ" وعند ابن الحَذَّاء وبعضهم: "لَا شَىْءَ" على النفي لما سألها عنه، وهو وجه الكلام، بدليل قوله: "لَتُخْبِرِنِّي ... " الحديث (¬1).
وفي كتاب المدبر في "الموطأ": "يُوقَفُ المُدَبَّرُ حَتَّى يُؤَشَّرَ" كذا للجِيَّانِي، وعِنْدَ ابن عَتَّاب: "حَتَّى يُيَأَّسَ" على القلب، وهما لغتان، وعند أكثر الرواة وابن وضَّاح: "حَتَّى يَتَبَيَّنَ مِنْهُ" (¬2).
قول خديجة (لورقة: "أَيْ عَمِّ" (¬3) كذا لمسلم، وفي البخاري: "يَا ابْنَ عَمِّ" (¬4) قال بعضهم: وهو الصواب، ولا يبعد أن تدعوه بعمها) (¬5) لسنه وجلالة قدره، وإن كان ابن عمها.
في حديث حج أبي بكر: "وآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ خَاتِمَةُ سُورَةِ (¬6) النِّسَاءِ" (¬7) كذا لكافة الرواة، ولابن السكن: "وآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ خَاتِمَةُ سُورَةِ (6) النِّسَاءِ" وهو الصواب.
¬__________
والبيت الذي أنشده ابن الزبير للهذلي:
وعيَّرَها الواشونَ أنّي أُحبُّها ... وَتلْكَ شَكَاةٌ نَازحٌ عَنْكَ عَارُهَا
وقيل: (ظاهر) بدل (نازح) وهو الذي في "الصحيح".
(¬1) مسلم (974) وفيه: "لتخْبِرِينِي".
(¬2) الموطأ 2/ 811 - 812، من كلام الإمام مالك - رحمه الله -.
(¬3) مسلم (160) من حديث عائشة.
(¬4) البخاري (4953).
(¬5) ما بين القوسين ساقط من (س).
(¬6) ساقطة من (س).
(¬7) البخاري (4364) من حديث عمران بن حصين.

الصفحة 366