كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 1)

مِحْصَنٍ" (¬1) كذا في نسخ مسلم، قيل: لعله: بنت وهب أخي عكاشة، على قول من قال: إنه وهب بن محصن، إلاَّ أن تكون أخته من أمه، وقد قيل: إن عكاشة بن وهب غير عكاشة بن محصن، وكلاهما أسدي.
وفي باب أكل الثوم: "حَدَّثنَا أَبُو النُّعْمَان، ثنَا ثَابِث - في رِوَايَةِ حَجَّاجِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو زيدٍ الأَحْوَلُ - قَالَ: ثنَا عَاصِمٌ" (¬2) كذا في أصل الكتاب في نسخ مسلم، إلاَّ أن في أصل القاضي أبي علي عن العُذْرِيّ: "وفي رِوَايَةِ حَجَّاجِ بْنِ يَزِيدَ، أَخُو زَيْدٍ الأَحْوَلُ" وقال أبو علي: هو خطأ، وكتب عليه في كتابه أنه خطأ، وهو كما قال، "أَخُو" هنا خطأ، وإنما أراد مسلم أن حجاجًا قال في نسب ثابت الذي روى عنه أبو النعمان: ثابت بن يزيد أبو زيد الأحول، فنسبه وعرفه إذ لم ينسبه غيره في السند، وكذا ذكر البخاري وغيره، وحكى البخاري أيضًا قول من قال فيه: ثابت بن زيد، بدلاً من: يزيد، قال: والأول أصح (¬3).
وفي باب ذب الرجل عن ابنته: "إِنَّ بَنِي هِشَامٍ أسْتَأْذَنُوني أَنْ يُنْكِحُوا أُخْتَهُمْ عَلِيًّا" وهي رواية الجُرْجَانِي، ولغيره: "ابْنَتَهُمْ" (¬4) وهو المعروف، وهي العوراء بنت أبي جهل.
وفي كتاب الحدود في البخاري: "أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ جَرَحَتْ إِنْسَانًا" (¬5) وهو وهم، وصوابه: "أَنَّ الرُّبَيِّعَ جَرَحَتْ" وكذا للأصيلي وخط على:
¬__________
(¬1) مسلم (1442/ 141).
(¬2) مسلم (2053/ 171).
(¬3) "التاريخ الكبير" 2/ 172 (2097).
(¬4) البخاري (2097).
(¬5) البخاري قبيل حديث (6886).

الصفحة 407