كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 1)

على، وقد تكون هذِه من أجل (فتياي ورأيي، ومنه: "كُنْتُ أَلْزَمُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِشِبَعِ بَطْني" (¬1) أي) (¬2) من أجل ذلك، ويروى: "لِشِبَعِ بَطْني" (¬3) باللام، أي: من أجل ذلك.
وقوله: "تَفَصِّيًا مِنَ النَّعَمِ بِعُقُلِهَا" (¬4) كذا لِلْجُلُودِي في حديث زهير، ولابن ماهان: "مِنْ عُقُلِهَا" وكلاهما صواب، وقد روي: "في عُقُلِهَا" (¬5).
وقوله تعالى: {يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} [الإنسان: 6] (أي: في، وقيل) (¬6): أي: يروى بها (عباد الله) (6)، فهي على بابها. وقيل: منها.
وقول حذيفة: "مَا بِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا" (¬7) معناها تأكيد النفي؛ كقولك: ما زيد بقائم، قالوا: و"إَلَّا" هاهنا زائدة.
وقولها: "حُمَّى بِنَافِضٍ" (¬8) أي: مع نافض، وقيل: الباء زائدة، تقديره: حمى نافض، كما هي في قولهم: أخذت بزمام الناقة، وأخذت زمامها، وقد تكون للإلزاق أي (¬9) لإلزاق الحمى بالنافض، قالوا: ومنه: {اقْرَأْ بِاسْمِ
¬__________
(¬1) البخاري (3708) عن أبي هريرة.
(¬2) في (س): (بمعنى).
(¬3) البخاري (5432).
(¬4) مسلم (790/ 228).
(¬5) البخاري (5033).
(¬6) ساقطة من (أ).
(¬7) مسلم (2891).
(¬8) البخاري (4143، 3388) من حديث أم رومان.
(¬9) في (س): (لا) ولعل المثبت الصواب، والعبارة في (د، أ، ظ): (وقد تكون لإلزاق الحمى بالنافض).

الصفحة 421