كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 1)

وجاءت في النسخة (ظ): (... قال ثابت: هذا على لغة أهل الحجاز، يقولون: برأت، وتميم يقولون ...) فأسقط قوله: (من المرض) لأنه مفهوم من الكلام.
ومن ذلك قوله في حرف التاء مع الهمزة 2/ 5: (قول عمر لعلي والعباس: تَيْدَكُمْ. كذا للقابسي وعُبْدُوس، وعن الأصيلي: تِئدَكُمْ. بكسر التاء، وقال: كذا لأبي زيد. وقال أبو زيد: وهي كلمة لهم، وعند بعض الرواة: تَيْدُكُمْ. برفع الدال، وعند أبي ذر: تَئِدْكُمْ) كذا العبارة في النسخ.
وجاءت العبارة في النسخة (ظ) هكذا: (قول عمر لعلي والعباس - رضي الله عنهما -: تَيْدَكُمْ. كذا للقابسي وعُبْدُوس، وعن الأصيلي: بكسر التاء، وقال: كذا لأبي زيد. وقال أبو زيد: وهي كلمة لهم، وعند بعض الرواة: برفع الدال، وعند أبي ذر: تَئِدْكُمْ). فقارِن بين العبارتين تجده أسقط بعض الألفاظ.
- أسقط بعض الألفاظ من النصوص المستشهد بها، مما إسقاطه لا يخل بموضع الاستشهاد، كقوله في حرف الهمزة مع الشين 1/ 306: (قوله: اتخذها أشرًا وبطرًا ...) كذا في النسخ، أما النسخة (ظ) فجاء فيها: (قوله: اتخذها أشرًا ...) فموضع الاستشهاد قوله: (أشرًا)، فأسقط (بطرًا) وإسقاطها غير مخل؛ فليس فيها موضع شاهد.
وكقوله في حرف الهمزة في فصل الاشتباه بين (إِلَّا، وأَلَّا، وأَلَا، وإِلَى، وإِليَّ) 1/ 248 قال: (قوله في حديث الصلاة قبل الخطبة: قال أَبُو سَعِيد: فَقُلْتُ أَيْنَ الابْتِدَاءُ بِالصَّلَاةِ، فقال: لا يا أبا سعيد) كذا في النسخ الخطية، وجاءت العبارة في (ظ): (قوله في حديث الصلاة قبل الخطبة: قال أَبُو سَعِيد: فَقُلْتُ أَيْنَ الابْتِدَاءُ بِالصَّلَاةِ) وحسب. وهذا وقع كثيراً جدًّا في هذِه النسخة بما لا يحصى كثرة.

الصفحة 97

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text