كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 1)

578 - حدثنا عُمر بن سنان، حدثنا عَبد الله بن مُحمد الضعيف، سمعت عَبد الله بن المُبَارك، وكان عندنا من أرفع أهل زمانه وأعلمهم بالاختلاف.
579 - سمعتُ عُمر بن نصر الحلبي يقول: حدثنا إسحاق بن الضيف يقول: سَمعتُ عَبد الرَّزَّاق يقول: ما رأيت أحدًا من أهل المشرق أفضل من ابن المبارك.
580 - حَدثنا أحمد بن مُحمد بن عُمر، حدثنا مُحمد بن عَبد الله العصار، حدثنا عَبد الرَّزَّاق، حدثنا أخبرنا الخراساني ابن المبارك، فذكر حديثًا.
581 - حَدثنا ابن الجنيد، حدثنا البُخاري، حدثنا موسى بن إسماعيل يقول: سَمعتُ سلام بن أبي مطيع يقول لابن المبارك: ما خلف بالمشرق مثله، وكنيته أَبو عَبد الرحمن المروزي مولى بني حنظلة.
582 - حَدثنا الدغولي، حدثنا ابن قهزاذ، سمعت عَبد العزيز بن أبي رزمة يقول: قال لي شُعبَة: من أين أنت؟ قال: قلتُ: أنا من أهل مرو، قال: تعرف عَبد الله بن المُبَارك؟ قال: قلتُ: نَعَم؟ قال: مَا قدم علينا مثله.
583 - كتب إلي مُحمد بن أيوب، أخبرنا عثمان بن عيسى، سمعت حبان يقول: قال أَبو عمران، شيخ من أصحاب ابن المبارك: ذكرت عَبد الله عند ابن عُيَينة، فقال: لا ترى عينك مثله.
922 - حَدثنا مُحمد بن أحمد بن حماد، حَدثنا أَبو عُمَير، قال: حَدثنا عَبد الغفار بن الحسن، عن الثَّوري، قال: كان السدي إذا حَدَّثني بحديث قلت: عمَّن؟ قال: عن أولئك، عن أولئك.
923 - حَدثنا مُحمد بن أحمد بن حماد الدولابي بمصر، حَدثنا مُحمد بن خلف، حَدثنا يَحيى بن بُكَير، قال: سمعتُ الليث بن سعد يقول: قدم علينا شيخ بالإسكندرية يروي لنافع، ونافع يومئذ حي قال: فكتبنا عنه قنداقين عن نافع، فلما خرج الشيخ أرسلنا بالقنداقين إلى نافع، فما عرف منها حديثًا واحدا، فقال أصحابنا: ينبغي أن يكون هذا من الشياطين الذين حُبِسُوا.
924 - أخبرنا عُمر بن سنان، حَدثنا مُحمد بن الوزير، حَدثنا مروان، قال: سمعتُ سعيد بن عَبد العزيز يقول: كان يقال: لا تأخذوا القرآن من مصحفي، ولا العلم من صحفي.
925 - حَدثنا أحمد بن علي المدائني، حَدثنا مُحمد بن عَمرو بن نافع، حَدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعتُ ابن مهدي يذكر عن شُعبَة، قيل له: من الذي يُتْرَك حديثه؟ قال: إذا روى عن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون فأكثر، طُرِح حديثه، وإذا كثر الغلط طُرِح حديثه، وإذا اتُّهِم بالكذب طرح حديثه، وإذا رَوى حديث غلط مجتمع عليه، فلم يتهم نفسه عنده وتركه طُرِح حديثه، وما كان غير ذلك فارو عنه.

الصفحة 265