كتاب الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة (اسم الجزء: 1)
303 - أحمدُ (¬1) بن عبد الرحيم، قُرطُبيٌّ.
كان حاسبًا فَرَضيًّا ماهرًا في الفنَّيْن، وصنَّف فيهما، وله رحلةٌ إلى المشرِق.
304 - أحمدُ بن عبد الجليل بن سُليمان الغَسّاني.
رَوى عن أبي عليٍّ الصَّدَفي.
305 - أحمدُ (¬2) بن عبد الجليل بن عبد الله، مَرَويٌّ، أبو العبّاس التُّدْمِيريُّ؛ إذْ كان أصله منها.
رَوى عن أبي الحَجّاج بن يَبْقَى بن يَسْعُون، وأبوَيْ عبد الله: ابن أحمدَ بن موسى بن وَضّاح وابن عُمرَ بن سُليمانَ الأنصاري، وأبوَيْ محمد: ابن الزَّهِيري بفتح الزاي (¬3) وكسر الهاء بعدَها ياءٌ مسفولة آخِرُه راءٌ منسوبًا، [وعبد الحقِّ بن عَظِيمةَ، وأبي الوليد بن يوسُفَ بن عبد العزيز ابن الرَّبّاع. وكان متقدِّمًا] (¬4) في صَنْعةِ الإعراب ضابطًا للّغات حافظاً للآداب، ذا حظِّ من قَرض الشِّعر، سكَنَ بِجايةَ مدّة، وألّفَ فيها لمحمد بن عليِّ بن حَمْدون وزيرِ بني الناصِر الصُّنْهاجيَّينِ كتابًا سَمّاه: "نظمَ القُرطَيْن، وضمَّ أشعارِ السِّقطَيْن: كاملِ الثُّمالي ونوادرِ القالي" وقَفْتُ عليه بخطِّه، وكان جيِّدَ الخطّ. ومن تصانيفه: "التَّوطِئة" في النَّحو، و"شَرح الفصيح" وقَفْتُ عليه، وشَرَحَ أبياتَ "الجُمَل" بكتابٍ جمِّ الإفادة كثيرِ الإمتاع وسمّاه: "شفاءَ الصدور"، وفرَغَ من تأليفِه سنةَ ثمان وثلاثينَ وخمس مئة، ثُم اختَصَرَه في كتابٍ سمّاه: "المُختزَل"، وله كتابُ "الفوائدِ والفرائد"، وشَرَحَ
¬__________
(¬1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (9)، وابن فرحون في الديباج 1/ 215.
(¬2) ترجمه القفطي في إنباه الرواة 1/ 189، وابن الأبار في التكملة (175)، وفي المعجم في أصحاب القاضي الصدفي (29)، والذهبي في تاريخ الإِسلام 12/ 90، وابن قاضي شهبة في طبقات النحاة 1/ 29، والسيوطي في البغية 1/ 321، وابن القاضي في جذوة الاقتباس 1/ 138، والمراكشي في الإعلام 2/ 68.
(¬3) في ق: "الراء"، محرفة، وما هنا يعضده ما في التكملة بخط ابن الجلاب.
(¬4) ما بين الحاصرتين من ق.