- فوائد:
- قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
حدث به عنه جماعة، منهم: سليمان الأعمش، وسفيان الثوري، ومسعود بن سليمان، وسعاد بن سليمان، وغيرهم.
ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير، واختُلِف عنه؛
فقال مسروق بن المرزبان: عن ابن أبي زائدة، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وخالفه جماعة، منهم علي بن مُسهِر، وشريك، وابن فضيل، وأَبو إسماعيل المُؤَدِّب، وغيرهم، فرووه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير، لم يذكروا فيه: ابن عباس.
وقولهم عن إسماعيل، أصح من قول مسروق، عن ابن أبي زائدة.
وحديث حبيب بن أبي ثابت هو الصحيح في هذا الباب، والله أعلم.
ورواه أَبو بشر، عن سعيد بن جبير، مرسلا، عن عمر. «العلل» (١٢٨).
٨٥ - عن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الله، تبارك وتعالى، أمرني أن أعرض القرآن عليك، قال: وسماني لك ربي، تبارك وتعالى؟ قال: {بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا}».
⦗١٩٦⦘
هكذا قرأها أبي» (¬١).
- وفي رواية: «عن أُبي بن كعب، قال: قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أبي، أمرت أن أقرأ عليك سورة كذا وكذا، قال: قلت: يا رسول الله، وقد ذكرت هناك؟ قال: نعم.
قال (¬٢): فقلت له: يا أبا المنذر، ففرحت بذلك؟ قال: وما يمنعني؟ والله، تبارك وتعالى، يقول: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا هو خير مما تجمعون}.
قال مؤمل: قلت لسفيان: هذه القراءة في الحديث؟ قال: نعم» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢١٤٥٤).
(¬٢) القائل: هو عبد الرَّحمَن بن أبزى، وأَبو المنذر، هو أُبي بن كعب.
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢١٤٥٥).