- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعت يحيى يقول: هشام أَبو المِقدام، ليس بثقة. «تاريخه» (٣٦١٦ و ٣٧١٧).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي، عن هشام بن أَبي هشام، وهو هشام بن زياد أَبي المِقدام، فقال: ضعيف الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٣٤٤).
- وقال البخاري: هِشام بن زياد، وهو هِشام بن أَبي هِشام مولى آل عُثمان بن عفان، القرشي، وهو أَبو المِقدام، ضعيف. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٩٩.
- وقال ابن أَبي حاتم: سُئِل أَبو زُرعَة، عن هِشام بن زياد، أَبي المِقدام، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ٥٨.
- وقال النَّسائي: هشام بن زياد أَبو المِقدام، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٦٤١).
- وقال ابن حِبَّان: هشام بن زياد، أَبو المقدام، كان مِمن يَروي الموضوعات عن الثقات، والمقلوبات عن الأَثبات، حتى يسبق إِلى قلب المُستمع أَنه كان المُتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به. «المجروحين» ٢/ ٤٣٦.
- وقال الدَّارَقُطني: غريبٌ من حديث الأَرقم، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم , تَفرَّد به أَبو المقدام هشام بن زياد، عن عمار بن سعد، عن عثمان بن الأَرقم، عن أَبيه. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٦٣٥).
- وقال ابن عبد البَرِّ: هو حديثٌ ضعيفُ الإِسناد. «الاستذكار» ٥/ ١٠٥.
- وقال الهيثمي: رواه أَحمد والطبراني في «الكبير»، وفيه هشام بن زياد، وقد أَجمَعوا على ضَعفِه. «مَجمع الزوائد» ٢/ ١٧٨.
• أزداد بن فساءة الفارسي
- لا تصح له صحبة، ولذلك لم نذكر له أحاديث (¬١).
---------------
(¬١) قال العلائي: أزداد بن فَسَاءة، ويُقال: يزداد، الفارسي، مولى بَحِير بن رَيْسان اليماني، له في «مسند أحمد»، و «سنن أبي داود»، و «ابن ماجة»، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم حديث: «إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاثًا» قال ابن أَبي حاتم عن أبيه: هو مُرسَل، أي أنه تابعي، وقال ابن عبد البَر: يُقال له: صُحبةٌ، وأكثرُهم لا يَعرفونه وقد قيل حديثه مُرسَل. «جامع التحصيل» ١/ ١٤٣.