كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

• حديث ابن عمر، أنه سأل بلالا، وأُسامة، وعثمان بن طلحة: أين صلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم في الكعبة.
يأتي في مسند بلال بن رباح.
١١٩ - عن عمير مولى ابن عباس، عن أُسامة بن زيد، قال:
«دخلت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم الكعبة, فرأى في البيت صورة، فأمرني فأتيته بدلو من ماء, فجعل يضرب تلك الصورة، ويقول: قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٢٢) و ١٤/ ٤٩٠ (٣٨٠٦٥) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن عبد الرَّحمَن بن مِهران، عن عمير مولى ابن عباس، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٠٩)، والمطالب العالية (٤٢٢٥).
أخرجه الطيالسي (٦٥٧)، وابن أبي شَيبة في «مسنده» (١٦٢)، والطبراني (٤٠٩)، والبيهقي ٥/ ١٩٠.
١٢٠ - عن عروة بن الزبير، قال: سئل أُسامة بن زيد، وأنا جالس معه: كيف كان يسير رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في حجة الوداع، حين دفع؟ فقال:
«كان يسير العنق، فإذا وجد فرجة (¬١) نص».
قال مالك: قال هشام (¬٢): والنص فوق العنق (¬٣).
- وفي رواية: «عن عروة بن الزبير، قال: سئل أُسامة بن زيد، وأنا إلى جنبه، وكان ردف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من عرفة حتى أتى المزدلفة: كيف كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يسير، حين دفع؟ قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص».
قال سفيان: قال هشام: والنص فوق العنق (¬٤).
---------------
(¬١) قال ابن عبد البَر: هكذا قال يحيى: «فرجة»، وتابعه جماعة، منهم أَبو مصعب، وابن بكير، وسعيد بن عفير، وقالت طائفة، منهم: ابن وهب، وابن القاسم، والقَعنَبي: «فإذا وجد فجوة»، والفجوة والفرجة سواء في اللغة. «التمهيد» ٢٢/ ٢٠١.
(¬٢) هشام: هو ابن عروة.
(¬٣) اللفظ لمالك في «الموطأ»
(¬٤) اللفظ للحميدي.

الصفحة 239