- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سَمعتُ أَبي يقول: قال يحيى بن سعيد القطان: إن كان ما يروي حماد بن سَلمة، عن قيس بن سعدٍ حقًّا، فهو ... قلتُ له ماذا؟ قال: ذكر كلامًا، قلتُ ما هو؟ قال: كَذَّاب. قلتُ لأَبي: لأَي شيءٍ هذا؟ قال: لأَنه روى عنه أَحاديث رَفعها إلى عطاء، عن ابن عباس، عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال أَبي: ضاع كتاب حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، فكان يُحدثهم من حِفظه، فهذه قضيتُه. «العلل ومَعرفة الرجال» (٤٥٤٢: ٤٥٤٤).
- وقال علي بن المديني، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: حماد بن سلمة، عن زياد الأَعلم، وقيس بن سعد ليس بذاك. «الكامل» لابن عَدي ٣/ ٣٤٨.
١٢٣ م- عن عبد الله بن عباس، عن أُسامة بن زيد؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أردفه حين أفاض من عرفة، فأفاض بالسكينة، وقال: أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، قال: فما رأيت ناقته رافعة يدها حتى أتى جمعا، ثم أردف الفضل، فأمر الناس بالسكينة، وأفاض وعليه السكينة، وقال: ليس البر بإيجاف الخيل والإبل، فما رأيت ناقته رافعة يدها حتى أتى منى».
أَخرجه ابن خزيمة (٢٨٤٤) قال: حدثنا محمد بن الحسين بن إِبراهيم بن الحُر، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن الأَعمش، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٨)، وإتحاف المَهَرة لابن حَجر (١٨٢).
والحديث؛ أخرجه أبو القاسم البغوي في «مسند أُسامة» (٢٩)، والخطيب في «تاريخ بغداد».
- فوائد:
- رواه مُؤَمَّل بن إِسماعيل، ومحمد بن كثير، عن سفيان، عن الأَعمش، عن الحكم، عن مِقسَم، عن عبد الله بن عباس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ويأتي، إِن شاء الله تعالى، في مسنده، رضي الله عنهما، برقم ().
• وحديث عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس؛
⦗٢٤٤⦘
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أفاض من عرفة، وأُسامة ردفه، قال أُسامة: فما زال يسير على هيئته، حتى أتى جمعا».
يأتي في مسند الفضل بن العباس، رضي الله عنهما.
- وحديث عامر الشعبي، عن أُسامة بن زيد، أنه حدثه، قال:
كنت ردف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين أفاض من عرفات، فلم ترفع راحلته رجلها غادية، حتى بلغ جمعا».
يأتي في مسند الفضل بن العباس، رضي الله عنهما.