كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 1)

- كتاب الفرائض
١٣٨ - عن عَمرو بن عثمان بن عفان، عن أُسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم» (¬١).
- وفي رواية: «عن أُسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ وذلك في حجة النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: وهل ترك لنا عقيل بن أبي طالب منزلا، ثم قال: لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم، ثم قال: نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث قاسمت قريش على الكفر.
يعني الأبطح.
قال الزُّهْري: والخيف الوادي.
قال (¬٢): وذلك أن قريشا حالفوا بني كنانة (¬٣) على بني هاشم أن لا يجالسوهم، ولا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يؤووهم» (¬٤).
- وفي رواية: «أنه قال: يا رسول الله، أين تنزل في دارك بمكة؟ فقال: وهل ترك عقيل من رباع، أو دور».
وكان عقيل (¬٥) ورث أبا طالب، هو وطالب، ولم يرثه جعفر، ولا علي، رضي الله عنهما، شيئا، لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين، فكان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يقول: لا يرث المؤمن الكافر.
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) القائل: الزُّهْري.
(¬٣) في طبعة المجلس العلمي: «بني بكر» وهو تحريف، وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية.
(¬٤) اللفظ لعبد الرزاق (٩٨٥١).
(¬٥) القائل: وكان عقيل ... إلى آخره، هو الزُّهْري، ولذا، فهذا القسم في الحديث منقطع.

الصفحة 260