١٤٤ - عن عروة، عن أُسامة بن زيد، قال:
«دخلت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على عبد الله بن أبي، في مرضه نعوده، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: قد كنت أنهاك عن حب يهود، فقال عبد الله: فقد أبغضهم أسعد بن زُرارة فمات» (¬١).
- وفي رواية: «خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعود عبد الله بن أبي، في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه عرف فيه الموت، قال: قد كنت أنهاك عن حب يهود، قال: فقد أبغضهم أسعد بن زُرارة فمه؟ فلما مات أتاه ابنه، فقال: يا رسول الله، إن عبد الله بن أبي قد مات، فأعطني قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قميصه فأعطاه إياه».
أخرجه أحمد (٢٢١٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و «أَبو داود» (٣٠٩٤) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن سلمة.
كلاهما (يحيى، ومحمد) عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١١٠)، وتحفة الأشراف (١٠٨)، وأطراف المسند (١٠٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٥٧١)، والطبراني (٣٩٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٢٨٥.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- كتاب الأدب
١٤٥ - عن أبي عثمان النهدي، عن أُسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من صنع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء» (¬١).
⦗٢٧٩⦘
أخرجه التِّرمِذي (٢٠٣٥) قال: حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزي بمكة، وإبراهيم بن سعيد الجوهري. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٣٧) قال: أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. و «ابن حِبَّان» (٣٤١٣) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري.
كلاهما (الحسين، وإبراهيم) عن الأَحوص بن جَوَّاب، عن سُعَير بن الخِمْس، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ جيد غريب, لا نعرفه من حديث أُسامة بن زيد إلا من هذا الوجه.
وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بمثله، وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري-، فلم يعرفه.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٧)، وتحفة الأشراف (١٠٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٦٠١)، والطبراني في «الصغير» (١١٨٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩١٣٧).